تقنية

توهج شمسي عملاق يهدد الأرض بعواصف من المستوى الأخطر


توقع معهد أبحاث الفضاء،التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن تشهد الأرض، اليوم الثلاثاء، عواصف مغناطيسية قوية قد تصل إلى المستويين G3 وG4.

وأوضح المعهد، عبر قناته على تطبيق «تلغرام»، أن العواصف المغناطيسية حدثت نتيجة توهّج شمسي قوي وقع يوم الأحد، قد تصل إلى الأرض خلال ساعات النهار، حيث يشير المستوى G3 إلى عاصفة قوية، فيما يُصنف ” G4 ” كظاهرة شديدة القوة. وأضاف أن الحد الأدنى لظهور الشفق القطبي قد ينخفض إلى خط عرض 50 درجة، ما يوسع نطاق مشاهدته في مناطق أبعد من المعتاد.

وبحسب مختبر علم الفلك الشمسي، فقد أث التوهج الشمسي على منطقة مركزية واسعة من الشمس، امتدت لنحو نصف مليون كيلومتر. كما نشر المختبر مقطع فيديو جديد يُظهر توهجا من الفئة ” X”، يبلغ عرضه الأفقي قرابة 450 ألف كيلومتر، أي ما يعادل 35 ضعف قطر الأرض.

وسجل المختبر، يوم الأحد، أول توهج شمسي من الفئة ” X ” منذ بداية العام، في المنطقة الشمسية رقم 4341 الواقعة في مركز القرص الشمسي المرئي. وبلغت ذروة النشاط عند الساعة 21:09 بتوقيت موسكو، وصنف التوهج عند مستوى ” X1.95″، ليكون الأقوى منذ نوفمبر الماضي.

وفي تعليق له، أشار سيرغي بوغاتشيف، رئيس المختبر، إلى أنه رغم الانخفاض النسبي في النشاط الشمسي، لا تزال التوهجات القياسية ممكنة خلال عام 2026، لافتا إلى تسجيل عدة ظواهر قوية من الفئة ” M ” منذ مطلع العام.

الشمس تضرب من جديد بعواصف مغناطيسية شديدة قد تصل الأرض اليوم الثلاثاء

وتصنف التوهّجات الشمسية وفق شدة الأشعة السينية إلى خمس فئات: A وB وC وM وX. ، ويمكن لهذه الظواهر أن تتسبب في عواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في شبكات الكهرباء، وتأثيرات على هجرة الطيور والحيوانات، إضافة إلى تشويش الاتصالات قصيرة الموجة وأنظمة الملاحة، وتقلبات في الجهد الكهربائي داخل الشبكات الصناعية.

 كما قد يسهم ازدياد النشاط الشمسي في توسيع نطاق رؤية الشفق القطبي. وفي المقابل، لا تزال البيانات العلمية حول تأثير العواصف المغناطيسية على صحة الإنسان محدودة وغير حاسمة.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى